البخاري

36

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَأَمَّا خَالِدٌ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ « 1 » فِي سَبِيلِ اللَّهِ . وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ ، فَلَمْ يَسْتَثْنِ صَدَقَةَ الْفَرْضِ « 2 » مِنْ غَيْرِهَا ، فَجَعَلَتْ الْمَرْأَةُ تُلْقِي خُرْصَهَا وَسِخَابَهَا « 3 » ، وَلَمْ يَخُصَّ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ مِنْ الْعُرُوضِ . 1309 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ : أَنَّ أَنَسًا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَتَبَ لَهُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - « 4 » « وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ بِنْتَ مَخَاضٍ « 5 » ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ ، وَعِنْدَهُ بِنْتُ لَبُونٍ « 6 »

--> ( 1 ) لأبى ذر وأبى الوقت : ( فقد احتبس ) هذا . وخالد : هو ابن الوليد - رضي اللّه عنه - . والأدراع جمع درع - بكسر فسكون - ما يلبسه الفارس على صدره ليتقى به سلاح عدوه ، ( وأعتده ) هو ما يعد للحرب من فرس أو سلاح ، ورواية أبي ذر ( أعتدة ) بكسر التاء ، ورواية مسلم : ( واعتاده ) والمراد بها عدة الحرب . ( 2 ) أي في حديث وعظه للنساء بعد خطبة العيد كما سبق . ورواية أبي ذر : ( العرض ) بالعين - مكان ( الفرض ) . ( 3 ) الخرص - بزنة قفل - : الحلقة التي في الأذن ، والسخاب - بزنة كتاب - : القلادة . ( 4 ) أي من حديث الصدقات ؛ وسيأتي معظمه في ( باب زكاة الغنم ) حديث رقم 1315 - . ( 5 ) أي الأنثى من الإبل لها عام ، سميت بنت مخاض ، والمخلض وجع الولادة لأن أمها آن لها أن تجده . ونصابها من خمس وعشرين إلى خمس وثلاثين من الإبل . ( 6 ) هي التي آن لأمها أن تلد فتصير ذات لبن .